داود علي
منذ ٩ أشهر
في ظل قمع شديد وكتم لنفس حرية الرأي والتعبير، أصبحت مصر في عهد رئيس النظام الانقلابي عبد الفتاح السيسي واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم.
منذ عامين
فوز البلشي بمنصب نقيب الصحفيين عقب تاريخ من صدامه القوي مع السلطات، جراء دفاعه المستميت عن حرية الصحافة والتعبير في "أرض الكنانة"، هز أركان نظام عبدالفتاح السيسي، وعُد الانتصار رسالة مهمة وقوية للتغيير النقابي في البلاد.
عن عمر ناهز 34 عاما، رحل الصحفي والطبيب المصري محمد أبو الغيط، بعد صراع مع المرض، في العاصمة البريطانية لندن، حيث أعلنت زوجته خبر الرحيل الصادم لزملائه ومتابعيه.
أحمد يحيى
منذ ٣ أعوام
مصطفى بكري الذي نجح في تغيير جلده باستمرار، من أروقة المعارضة المخملية، إلى بلاط السلطان العريض، لم يجد حرجا في سرد الروايات وتزييف التاريخ القريب والمشهود، ليحوز رضا النظام المصري.
منذ ٤ أعوام
حمل الباز لواء الدفاع عن رئيس النظام على طول الطريق، ومن أخطر تصريحاته في هذا الصدد ما قاله بأن "الأثر النفسي في حال فشل السيسي، سيكون أكبر من أثر نكسة 1967 عند المصريين".
إسماعيل يوسف
في 9 فبراير/شباط 2021، ألقى مجلس نقابة الصحفيين بالكرة في ملعب أعضاء الجمعية العمومية، معلنا الاستعداد لإجراء انتخابات التجديد النصفي في موعدها بمارس/آذار 2021، لكنه عمليا اتخذ المجلس قرارات تضمن عدم إجرائها.